أخلاقيات البحث العلمي هي المبادئ التي تضبط طريقة تخطيط الدراسة، وجمع بياناتها وتحليلها، ونسبة الأفكار إلى أصحابها، ونشر نتائجها. والغرض منها أن يكون ما يقدمه الباحث صادقًا وقابلًا للتحقق، وألا يُلحق ضررًا بمن شاركوا في الدراسة. والأمانة العلمية جزء من هذه الأخلاقيات، وتعني أن تنسب كل فكرة ونص إلى مصدره، وأن تعرض بياناتك ونتائجك كما هي دون إضافة أو حذف يغير حقيقتها.
هذا الدليل موجّه إلى باحث الماجستير والدكتوراه الذي يريد أن يعرف ما المطلوب منه عمليًا في كل مرحلة: عند كتابة الخطة، وجمع البيانات، والتوثيق، والتحليل، واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، والاستعانة بأي دعم خارجي، والنشر من الرسالة. تختلف التفاصيل بين الجامعات والتخصصات، لذلك تبقى لائحة جامعتك ولجنة الأخلاقيات فيها المرجع عند أي اختلاف.
تشمل أخلاقيات البحث العلمي ثلاث دوائر مترابطة. الأولى علاقة الباحث بالمعرفة: أن ينقل عن غيره بأمانة ويوثق ما ينقله. والثانية علاقته بالمشاركين في الدراسة: أن يحصل على موافقتهم ويحمي خصوصيتهم ولا يعرّضهم لضرر. والثالثة علاقته بالمجتمع العلمي: أن يعرض بياناته ونتائجه بصدق، ويذكر حدود دراسته، ولا ينسب لنفسه جهد غيره.
وتقوم هذه الدوائر على مبادئ متكررة في مواثيق النزاهة البحثية ولوائح الجامعات:
يحدد مكتب نزاهة البحث العلمي الأمريكي (ORI) سوء السلوك البحثي بثلاثة أفعال: الاختلاق، وهو اصطناع بيانات أو نتائج وتسجيلها أو عرضها. والتزييف، وهو التلاعب بمواد البحث أو أدواته أو إجراءاته، أو تغيير البيانات أو حذفها بحيث لا يعكس السجل البحثي ما حدث فعلًا. والانتحال، وهو أخذ أفكار شخص آخر أو إجراءاته أو نتائجه أو كلماته دون نسبتها إليه. ويستثني التعريف نفسه الخطأ غير المتعمد واختلاف الرأي العلمي.
وتضيف لوائح كثير من الجامعات صورًا أخرى تقع في المنطقة نفسها. يوضح الجدول التالي أشهرها بأمثلة افتراضية:
| الانتهاك | مثال افتراضي في رسالة | التصرف الصحيح |
|---|---|---|
| اختلاق البيانات | إكمال استبانات ناقصة بإجابات متوقعة للوصول إلى حجم العينة المطلوب | تمديد فترة الجمع، أو مناقشة المشرف في تعديل العينة، وذكر عدد الاستجابات الفعلي |
| تزييف البيانات | حذف حالات تخالف الفرضية دون ذكر ذلك أو تبريره | تحديد قاعدة معالجة القيم المتطرفة مسبقًا، وذكرها وعدد الحالات المحذوفة في الفصل المنهجي |
| الانتحال | ترجمة فقرات من دراسة أجنبية وإدراجها دون إحالة إليها | الصياغة بأسلوبك مع الإحالة، أو الاقتباس الحرفي بين علامتي تنصيص مع المصدر |
| إعادة استخدام عمل سابق دون إفصاح | نقل فصل من بحث نشرته سابقًا إلى الرسالة دون إشارة | الرجوع إلى لائحة الجامعة، والإحالة إلى العمل المنشور، والإفصاح بحسب ما تشترطه |
| نسبة العمل لغير صاحبه | تقديم جزء أعدّه شخص آخر على أنه عمل الباحث بالكامل | الالتزام بما تسمح به اللائحة من دعم، وأن يفهم الباحث كل جزء ويستطيع الدفاع عنه |
| إخفاء استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي | توليد فقرات بأداة ذكاء اصطناعي وتقديمها دون إفصاح تشترطه الجامعة | معرفة سياسة الجامعة، والإفصاح عن الأداة وطريقة استخدامها حيث يُطلب ذلك |
لاحظ أن نسبة التشابه في تقرير Turnitin ليست تعريفًا للانتحال. قد تكون النسبة منخفضة والرسالة تتضمن أفكارًا منقولة دون توثيق، وقد ترتفع بسبب اقتباسات موثقة وقائمة مراجع. ولهذا يبدأ علاج التشابه بقراءة التقرير وتصنيف كل تطابق، كما يشرح دليل تقليل نسبة الاقتباس وإعادة الصياغة الأكاديمية، لا بتغيير الكلمات للوصول إلى رقم أقل.
راجع مواضع النقل والتوثيق قبل التسليم
أرسل المسودة وتقرير التشابه إن وُجد وملاحظات المشرف والموعد المطلوب، لتحديد المواضع التي تحتاج توثيقًا أو إعادة صياغة أكاديمية ونطاق العمل عليها.
أغلب مشكلات الأمانة العلمية في الرسائل لا تبدأ بنية الغش، بل بعادات كتابة غير منضبطة تتراكم عبر أشهر. ومن أكثر هذه العادات تكرارًا:
ويساعدك الالتزام بنظام توثيق واحد من البداية على تجنب أغلب هذه الأخطاء. إذا كان برنامجك يعتمد APA، فراجع دليل توثيق المراجع بنظام APA. وإذا أنهيت المسودة وتريد فحص سلامة الإحالات واتساقها قبل أن تصل إلى اللجنة، فهذا جزء مما تتناوله مراجعة رسالة الماجستير والدكتوراه قبل المناقشة.
إذا كانت دراستك تعتمد على أشخاص، بالاستبانة أو المقابلة أو الملاحظة أو التجربة أو السجلات الطبية، فأنت مسؤول عن حمايتهم قبل أن تكون مسؤولًا عن بياناتهم. وتتكرر في هذا الجانب ثلاثة متطلبات.
الموافقة المستنيرة تعني أن يوافق المشارك بعد أن يفهم ما سيشارك فيه، لا أن يوقّع على ورقة لم يقرأها. وتتضمن عادةً:
وحتى الاستبانة الإلكترونية القصيرة تحتاج صفحة أولى توضح هذه العناصر قبل الأسئلة. ويتناول دليل تصميم وتحكيم الاستبيان في البحث التربوي كيف تُصاغ هذه الصفحة وكيف تحمي خصوصية المشاركين في الأسئلة الديموغرافية.
احتفظ بأسماء المشاركين ووسائل التواصل معهم بعيدًا عن ملف التحليل، واستخدم رموزًا بدلها. ولا تنشر في الرسالة تفاصيل تكشف هوية مشارك بعينه، مثل اسم مدرسة صغيرة مع وظيفة نادرة وعمر محدد. وفي البحث النوعي، راجع الاقتباسات من المقابلات قبل إدراجها، لأن جملة واحدة قد تكفي للتعرف على صاحبها داخل مؤسسة صغيرة.
تشترط جامعات كثيرة موافقة لجنة أخلاقيات البحث قبل جمع أي بيانات من البشر. ففي تعميم كلية الدراسات العليا في جامعة الشارقة الصادر في مارس 2025، يجب الحصول على الموافقة الأخلاقية قبل بدء أي دراسة ماجستير أو دكتوراه تشمل مشاركين من البشر، كالاستبانات والمقابلات والتجارب، أو بيانات شخصية أو حساسة، أو عينات بيولوجية، أو حيوانات. ويشير التعميم إلى أن معظم المجلات العلمية تشترط هذه الموافقة عند النشر.
وفي البحوث الطبية تنظّم القوانين الوطنية هذا الجانب. ففي مصر صدر قانون تنظيم البحوث الطبية الإكلينيكية رقم 214 لسنة 2020، ومن أحكامه الحصول على الموافقة المستنيرة للمتطوع قبل البدء في البحث، وحقه في الانسحاب في أي وقت دون إبداء أسباب. وفي السعودية يحكم هذا المجال نظام أخلاقيات البحث على المخلوقات الحية الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/59 بتاريخ 14/9/1431هـ، وتتولى لجان الجامعات تطبيقه، مثل اللجنة الدائمة لأخلاقيات البحث العلمي في جامعة الملك سعود.
العملي في الحالتين أن تسأل لجنة الأخلاقيات في جامعتك مبكرًا عن متطلباتها، وأن تضيف قسمًا للاعتبارات الأخلاقية في خطة بحث الماجستير نفسها، لأن تأخر الموافقة بعد اعتماد الخطة يؤخر جمع البيانات كله. وفي البحوث التمريضية والصحية يشرح دليل إعداد بروتوكول بحث التمريض وموافقة IRB ما تطلبه هذه اللجان عادةً.
الأمانة في التحليل لا تعني أن تكون النتائج دالة، بل أن تكون موصوفة كما خرجت. وتظهر مشكلاتها غالبًا في قرارات صغيرة يتخذها الباحث تحت ضغط الوقت أو الرغبة في تأييد الفرضيات:
وإذا كنت تحتاج دعمًا في التحليل، فاطلبه بطريقة تحفظ هذه الأمانة: أن تفهم كل خطوة، وأن تستلم المخرجات الأصلية للبرنامج، وأن تستطيع شرح سبب اختيار كل اختبار أمام اللجنة. ويتناول دليل تحليل بيانات SPSS للرسائل العلمية خطوات التحليل وطريقة عرض النتائج وتفسيرها.
أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي حاضرة في البحث عن الأدبيات والترجمة وتحسين الصياغة، وتختلف سياسات الجامعات في التعامل معها اختلافًا كبيرًا. لكن الموقف الأخلاقي العام واضح في مجال النشر العلمي. تنص لجنة أخلاقيات النشر COPE على أن أدوات الذكاء الاصطناعي لا يمكن إدراجها مؤلفًا، لأنها لا تتحمل المسؤولية عن العمل. وعلى المؤلفين الذين يستخدمونها في الكتابة أو إنتاج الأشكال أو جمع البيانات وتحليلها أن يذكروا الأداة وطريقة استخدامها، وهم مسؤولون مسؤولية كاملة عن المحتوى، بما فيه الأجزاء التي أنتجتها الأداة.
وفي الرسالة الجامعية، اتبع هذه القواعد:
ويعرض دليل أدوات الذكاء الاصطناعي للدراسات العليا وضوابط استخدامها الأدوات الشائعة وما يقوله الناشرون عن الإفصاح.
لا تمنع الأمانة العلمية الباحث من طلب المساعدة. فالمشرف يساعد، والزملاء يقرؤون، والمدقق اللغوي يصحح، والمستشار الإحصائي يوجّه. الفاصل بين المساعدة المشروعة وغيرها هو ثلاثة أسئلة: هل تسمح لائحة جامعتك بهذا النوع من الدعم؟ هل تفهم ما قُدّم لك وتستطيع الدفاع عنه؟ وهل تفصح عنه حيث تشترط الجامعة ذلك؟
| نوع الدعم | يكون مقبولًا عادةً عندما | يتجاوز الأمانة العلمية عندما |
|---|---|---|
| التدقيق اللغوي والتنسيق | يصحح الأخطاء ويطبق دليل الجامعة دون تغيير المحتوى، في حدود ما تسمح به اللائحة | يعيد كتابة الحجة أو يضيف محتوى في برنامج يمنع ذلك |
| الاستشارة المنهجية والإحصائية | توضح الخيارات وتراجع الإجراءات، ويتخذ الباحث القرار ويفهمه | تُختلق بيانات أو تُغيَّر نتائج، أو يعرض الباحث تحليلًا لا يفهمه |
| مراجعة المسودة وتنفيذ ملاحظات المشرف | تقدم ملاحظات أو تساعد على تنظيم التعديلات، ويراجع الباحث كل تغيير | تُنفَّذ تغييرات جوهرية لا يعرفها الباحث ولا يستطيع شرحها |
| الترجمة | تنقل نص الباحث نفسه، ويُفصح عنها حيث تُشترط | تُترجم نصوص الآخرين وتُقدَّم دون إحالة |
| تقديم عمل أعدّه غيرك | لا يوجد موضع يكون فيه مقبولًا | دائمًا، لأنه نسبة جهد شخص آخر إلى الباحث |
في سيجما يُحدَّد نطاق أي دعم بعد الاطلاع على مرحلة الرسالة وملفاتها وملاحظات المشرف، ويوضح الاتفاق ما يشمله العمل ومخرجاته، ويبقى الباحث مسؤولًا عن رسالته وعن التزامه بلائحة جامعته. ومن أمثلة هذا الدعم خدمة المراجعة الأكاديمية والتدقيق اللغوي وتنسيق الرسائل، والتدقيق اللغوي لرسائل الماجستير والدكتوراه في حدود ما تسمح به اللائحة، وتنظيم وتنفيذ تعديلات المشرف على الرسالة بطريقة يراجع فيها الباحث كل تغيير.
وإذا كنت تقارن بين جهات تقدم هذا النوع من الدعم، فاجعل الوضوح في النطاق والحدود معيارًا أساسيًا، كما تشرح صفحة معايير اختيار أفضل مركز لدعم رسائل الماجستير والدكتوراه. الجهة التي تعدك بقبول مضمون أو بتجاوز كاشف التشابه تعرّضك لمخاطرة لا تتحمل هي نتائجها.
حدّد الدعم المناسب لمرحلتك بوضوح
أرسل مرحلة الرسالة والمسودة الحالية وملاحظات المشرف وما تسمح به لائحة برنامجك إن كانت معك، لتحديد نطاق الدعم ومخرجاته قبل الاتفاق.
يتجه كثير من الباحثين إلى نشر بحث مستل من الرسالة، إما لأن الجامعة تشترط النشر قبل المناقشة أو بعدها، أو لأغراض أكاديمية لاحقة. وهنا تظهر قضايا أخلاقية خاصة بالنشر:
ويشرح دليل تحويل الرسالة إلى بحث قابل للنشر كيف تختار الجزء المناسب وتعيد بناءه بحثًا مستقلًا. وإذا كنت تحتاج دعمًا في تجهيز المخطوطة واختيار المجلة والتعامل مع ملاحظات المحكمين، فراجع خدمة نشر الأبحاث العلمية في المجلات المحكمة.
قبل أن ترسل نسخة المناقشة، راجع رسالتك بهذه الأسئلة:
| الجانب | سؤال الفحص |
|---|---|
| النقل والتوثيق | هل كل فكرة منقولة، مترجمة أو معاد صياغتها، لها إحالة؟ وهل كل مرجع في القائمة مذكور في المتن والعكس؟ |
| الاقتباس الحرفي | هل كل نص منقول حرفيًا بين علامتي تنصيص مع رقم الصفحة إن تطلبه نظام التوثيق؟ |
| الموافقات | هل حصلت على موافقة لجنة الأخلاقيات قبل جمع البيانات إن كانت لائحتك تشترطها؟ وهل أرفقتها حيث يُطلب؟ |
| المشاركون | هل نموذج الموافقة المستنيرة مرفق؟ وهل حُذفت أي معلومة قد تكشف هوية مشارك؟ |
| البيانات | هل عدد العينة في الملخص والمنهجية والنتائج واحد؟ وهل ذُكرت الحالات المستبعدة وسببها؟ |
| النتائج | هل عُرضت النتائج غير الدالة؟ وهل الفرضيات في الفصل الأول هي نفسها التي اختُبرت؟ |
| الأدوات والمساعدة | هل أفصحت عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي أو أي دعم تشترط اللائحة ذكره؟ |
| عملك السابق | هل أحلت إلى أبحاثك المنشورة سابقًا إن أعدت استخدام أجزاء منها؟ |
اكتشاف خطأ بعد التسليم لا يعني بالضرورة مخالفة أخلاقية. الخطأ غير المتعمد في رقم أو إحالة أو جدول يختلف عن الاختلاق أو التزييف المقصود. التصرف الصحيح أن تبلغ مشرفك فورًا، وأن تحدد الخطأ وأثره على النتائج، وأن تتبع الإجراء الذي تحدده الجامعة لتصحيح النسخة، سواء قبل المناقشة أو ضمن تعديلات ما بعدها. أما إخفاء الخطأ على أمل ألا تلاحظه اللجنة، فيحوّل خطأً عاديًا إلى مشكلة في النزاهة إذا اكتُشف لاحقًا.
لا. برامج التشابه تقارن النص بما في قواعد بياناتها، ولا تكشف في الغالب الأفكار المعاد صياغتها دون إحالة، ولا النصوص المترجمة. النسبة مؤشر يحتاج قراءة، وليست حكمًا على الأمانة العلمية.
الخطة جزء من مسار الرسالة نفسها، ونقل أجزاء منها إلى الفصل الأول مقبول في أغلب البرامج. أما إعادة استخدام أجزاء من بحث نشرته سابقًا، فتحتاج إحالة إليه، والرجوع إلى ما تنص عليه لائحة جامعتك.
يتوقف ذلك على لائحة الجامعة. بعض الجامعات تشترط الموافقة لأي دراسة تشمل مشاركين من البشر بما فيها الاستبانات، كما في تعميم جامعة الشارقة، وبعضها يعفي الدراسات منخفضة المخاطر بقرار من اللجنة. اسأل اللجنة قبل البدء، ولا تفترض الإعفاء.
لا يجوز حذف بيانات لأنها لا تؤيد الفرضية. يجوز استبعاد حالات بمعيار منهجي واضح، مثل الاستجابات غير المكتملة أو القيم المتطرفة وفق قاعدة محددة، بشرط ذكر المعيار وعدد الحالات المستبعدة في الرسالة.
يُذكر في الشكر والتقدير عادةً من قدّم مساعدة ملموسة، كالمحكمين والمدقق اللغوي ومن سهّل جمع البيانات. وقد تشترط بعض اللوائح الإفصاح عن أنواع محددة من الدعم الخارجي. راجع لائحة برنامجك واتبع ما تنص عليه.
تختلف السياسات في هذه النقطة تحديدًا. بعض الجهات تفرق بين تحسين اللغة وبين إنتاج المحتوى، وبعضها يطلب الإفصاح عن أي استخدام. اعرف سياسة جامعتك، وعند الشك أفصح، فالإفصاح لا يضرك والإخفاء قد يضرك.
يتوقف الأمر على ما يُقدَّم. التدقيق اللغوي والتنسيق والمراجعة والاستشارة المنهجية أنواع دعم تسمح بها كثير من الجامعات في حدود معينة. أما تقديم عمل أعدّه غيرك على أنه عملك، أو اختلاق بيانات، فمخالفة أيًّا كان من قام به. والمعيار في كل الحالات أن تلتزم بلائحة جامعتك، وأن تفهم كل جزء من رسالتك وتستطيع الدفاع عنه.
لا تُحسم أخلاقيات البحث العلمي في صفحة الإقرار التي توقعها في بداية الرسالة، بل في قرارات صغيرة طوال الطريق: أن توثق لحظة النقل، وأن تحصل على الموافقة قبل جمع البيانات، وأن تحتفظ ببياناتك الخام، وأن تعرض النتائج كما خرجت، وأن تعرف حدود أي مساعدة تطلبها وتفصح عنها حيث يلزم. هذه القرارات تحمي رسالتك، وتجعلك قادرًا على الدفاع عن كل جملة فيها أمام اللجنة.
ولمعرفة أنواع الدعم المتاحة في كل مرحلة من مراحل الرسالة، من الخطة حتى ما بعد المناقشة، راجع الصفحة المحورية لدعم رسائل الماجستير والدكتوراه.
ابدأ بمراجعة تحفظ لرسالتك سلامتها
أرسل المسودة وملاحظات المشرف وتقرير التشابه إن وُجد والموعد المطلوب، لتحديد ما تحتاجه رسالتك من مراجعة أو توثيق أو تدقيق ونطاق العمل عليه.